ابن الوردي
614
شرح ألفية ابن مالك ( تحرير الخصاصة في تيسير الخلاصة )
وكقوله : 458 - لا تنه عن خلق وتأتي مثله * عار عليك إذا فعلت عظيم « 1 » وكقوله : 459 - ألم أك جاركم ويكون بيني * وبينكم المودّة والإخاء « 2 »
--> ( 1 ) البيت من الكامل ، لأبي الأسود الدؤلي ، وقيل : لحسان بن ثابت ، وقيل : للأخطل ، وقيل للمتوكل الليثي ، وللطرماح ، ولسابق البربري ، وللأعشى . الشاهد في : ( وتأتي ) على أن الفعل منصوب بأن مضمرة وجوبا بعد واو المعية ؛ لوقوعه في جواب النهي . ديوان أبي الأسود 130 وشعر المتوكل ( ما نسب إليه ) 284 وسيبويه والأعلم 1 / 424 ومعاني القرآن 1 / 34 ، 115 والمقتضب 2 / 26 والأصول 2 / 160 وشرح أبيات سيبويه للنحاس 295 وشرح الكافية الشافية 1547 وشرح العمدة 342 وابن الناظم 267 وابن يعيش 7 / 24 والمساعد 3 / 91 وشفاء العليل 931 وشرح التحفة الوردية 378 والعيني 4 / 393 وشرح شواهد شرح التحفة 454 والخزانة 3 / 617 والبحر 1 / 182 والإعراب عن قواعد الإعراب 138 وشرح شواهد المغني للسيوطي 779 والهمع 2 / 13 والدرر 2 / 9 . ( 2 ) البيت من الوافر للحطيأة . أورده النحاة كما أورده الشارح ، ورواية الديوان لصدره : ألم أك مسلما فيكون بيني الشاهد في : ( ويكون ) على أن الفعل منصوب بأن مضمرة وجوبا بعد واو المعية ؛ لوقوعه في جواب الاستفهام . ولا شاهد في البيت على رواية الديوان لما أورده الشارح . الديوان 84 وسيبويه والأعلم 1 / 425 والمقتضب 2 / 27 والأصول 2 / 160 وشرح الكافية الشافية 1549 والتبصرة والتذكرة 400 ، 474 والمقتصد 1073 والرد على النحاة 122 وشفاء العليل 931 والمساعد 3 / 92 وابن الناظم 267 والعيني 4 / 417 .